|
أعتقد أننا قد أخطأنا الهدفَ الحقيقي للعولمة. بدلا من أن نحترمَ الفروقَ بيننا، فإننا قد خلقنا معيارا واحدا يبدو أننا جميعا مضطرون للتوافقِ معه. مُهمتي هي أن أخلق الوعي بالثقافات التقليدية التي لم تَخضع كليًا لقوة العولمة المُغريه. إنني مُتَشَوِّقٌ لمعرفة الحقيقة التي مازالت تلك الثقافات تحملها. أكثر مكان أشعر به بالإرتياح هو وراء الكاميرا. سواء كنتُ في فافيلات (ضواحي) مدن البرازيل أو شوارع مدينة باريس، فإنني أشعر بأنني حيٌّ تمامًا عندما أراقب الحياة. منذ 1996، كانت لدي وما زالت فرصة السفر في العالم بصورة واسعة (وقد وصل عدد زياراتي إلى44 دولة في سنة 2007) ورغبتي الشديدة في فهم الطبيعة الانسانية عبر الكرة الارضية تقوى اكثر فاكثر. إنني أقوم بتوثيق حياة الافراد والناس لكي أُظهر انتماءهم إلى محيطهم أو اغترابهم عنه. وسيلة العمل عندي بسيطة: إختلط بالسكان المحليين، وابذل جهدك لكي يكون حضورك مُرحَّبًا به، وهكذا تستطيع أن تلتقط أصالةًً تسمعُ صَداها في خلاياك، وتناديك من مكانٍ عميقٍ صامتٍ في داخلك.
من خلال التصوير، آمل أن أستطيعَ أن آخذك إلى تلك الأماكن، حيث سِرْتُ وراء هذا النداء. بالنسبة لي، تلك الأماكن تُمثل شوقَ الروحِ إلى العودة – إلى الطبيعة، إلى البساطة، وإلى الترابط الموجود بيننا جميعًا.
حاليًا، أعيش في إسرائيل حيث أقوم بتعليم فن التصوير، وأكتب قصص أطفال ومقالات لمجلات مختلفة، وأقدم محاضرات عن حضارات أخرى وأتابع السفر.
|